السلطات تواصل إعمار “الكركرات”:ويد القوات المسلحة الملكية على الزناد


   في الوقت التي تواصل فيه الجزائر وصنيعتها “البوليساريو”، نشر “أخبار زائفة”، عن الوضع في الصحراء المغربية، قالت مصادر محلية، إنه لم يحصل أي تبادل لإطلاق النار بين القوات المسلحة الملكية وميليشيات تندوف المسلحة منذ أسابيع، فيما تواصلت أعمال تعبيد الطريق وإعمار منطقة الكركرات بعد أن قام رجال القوات المسلحة الملكية بتأمينها وبناء جدار أمني جديد أعاد المنطقة لحضن الوطن وانهارت معه أكذوبة الأراضي المحررة.

وأورد منتدى “far-maroc”، “أنه بخصوص الوضع العسكري، فإنه لم يحصل أي تبادل لاطلاق النار بين القوات المسلحة الملكية و ميليشيات تندوف المسلحة منذ أسابيع. القوات المسلحة الملكية تحافظ على أعلى درجات التأهب من أجل الرد عن أي استفزاز من أي جهة كانت”.


وتحرك المغرب بالمنطقة العازلة في الكركارات بالصحراء المغربية، من أجل تحريره من عناصر “البوليساريو”، عقب رفض الأطراف الأخرى الامتثال لنداءات وأوامر الأمين العام للأمم المتحدة بمغادرة المنطقة العازلة وتجنب التصعيد.

وقد تدخل المغرب، وفقا للسلطات المخولة له، وذلك بمقتضى واجباته وفي انسجام تام مع الشرعية الدولية، لمواجهة الاستفزازات الخطيرة وغير المقبولة لميليشيات “البوليساريو” في الكركارات.

وبعد أيام قليلة من تحييد عناصر ميليشيات “البوليساريو” من معبر “الكركرات”، بين المغرب وموريتانيا، أكد الملك محمد السادس، خلال اتصال هاتفي مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أنه على إثر فشل كافة المحاولات المحمودة للأمين العام، تحملت المملكة المغربية مسؤولياتها في إطار حقها المشروع تماما، لاسيما وأن هذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها ميليشيات “البوليساريو” بتحركات غير مقبولة.

وأضاف الملك أن المملكة المغربية ستواصل اتخاذ الإجراءات الضرورية بهدف فرض النظام وضمان حركة تنقل آمنة وانسيابية للأشخاص والبضائع في الكركرات، كما أنها ستظل عازمة تمام العزم على الرد، بأكبر قدر من الصرامة، وفي إطار الدفاع الشرعي، على أي تهديد لأمنها وطمأنينة مواطنيها.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.