من أجل الابتزاز: هذا ما قامت به الخارجية الاسبانية حول الصحراء والمغرب يرد!


   كشفت وسائل إعلام إسبانية، أن إسبانيا من خلال وزيرة خارجيتها، دخلت في اتصالات مباشرة مع فريق الرئيس الأمريكي المنتخب حديثا، جو بايدن، لدفعه نحو التراجع عن الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء.


الجارة الشمالية للمملكة التي تحتل الثغرين المغربيين سبتة ومليلية، مازالت تفكر بالمنطق الاستعماري البائد، الذي ساهم في تقسيم المستعمرات و تفتيتها إلى دوليات صغيرة، يسهل التحكم فيها.

المحلل السياسي قال، إعتبر أن التحركات الإسبانية، ابتزاز فاضح، بل هو أعمق من ذلك، حيث أن الطيف السياسي في اسبانيا لازال ينظر إلى المغرب من زاوية المورو والأندلس والغزو الإسلامي في القرن السابع، مع زيادة كليشيهات الحرب الأهلية ودور المورو في دعم فرانكو ضد الجمهوريين، ثم أخيرا الهجرة السرية والمدينتان المغربيتان المحتلتان سبتة ومليلية، ليجتمع كل هذا الخليط في فوبيا كل ما هو مغربي..


المغرب يرد:

تسارعت الأحداث في الساعات الأخيرة ، و ذلك في خضم القرارات المزلزلة التي كشفت عنها الإدارة الأمريكية بتنسيق تام مع المغرب.

آخر هذه الأخبار تتحدث عن نقل قاعدة عسكرية أمريكية من إسبانيا إلى الصحراء المغربية.

وزيرة الدفاع الإسبانية، مارغريتا روبليس، نفت في حوار لها مع صحيفة lavanguardia أن تكون إسبانيا على علم بوضع المغرب رهن إشارة الولايات المتحدة قاعدة عسكرية لتعوض القاعدة الأميركية الموجودة بإسبانيا في منطقة “روتا”.

مصادر إعلامية كانت قد كشفت أن قاعدة قادس العسكرية تضم أكثر من 5000 عنصر من الجنود والموظفين الأمريكيين والإسبان، وتتمركز بها 4 مدمرات أمريكية من طراز ” أرلي بيرك” تحمل صواريخ موجهة ونظم رادار، كما تستقر بها عدة قطع بحرية إسبانية ضخمة في مقدمتها حاملة الطائرات “خوان كارلوس الأول”، بالإضافة إلى ذلك تمثل هذه القاعدة مركزا لعبور سفن مدنية وعسكرية تابعة لدول حلف “النيتو”.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.