الملك محمد السادس: عودة المغرب إلى الحضن الأفريقي اوقف المناورات المعادية للمملكة


   أكد الملك محمد السادس، أن عودة المغرب للحضن الأفريقي، جعل الاخير يتخلص من المناورات التي كان يقوم بها أعداء الوحدة الترابية داخل هذه المنظم، و التي كانت ضحيتها لعدة سنوات.

كما شدد جلالة الملك، في خطابه السامي، لمساء اليوم السبت 07 نونبر 2020، بمناسبة تخليد المغرب للذكرى 45 سنة على ملحمة المسيرة الخضراء، أن المنظمة أصبحت تعتمد على مقاربة بناءة، تقوم على تقديم الدعم الكامل، للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة، بشكل حصري، من خلال أمينها العام ومجلس الأمن.


وعلى المستوى القانوني والدبلوماسي : فتحت عدة دول شقيقة، قنصليات عامة في مدينتي العيون والداخلة؛ في اعتراف واضح وصريح بمغربية الصحراء، تعبيرا عن ثقتها في الأمن والاستقرار والرخاء، الذي تنعم به أقاليمنا الجنوبية.

وبالموازاة مع ذلك، يقول جلالة الملك، فإن الأغلبية الساحقة من المجتمع الدولي، ترفض الانسياق وراء نزوعات الأطراف الأخرى. فقد بلغ عدد الدول، التي لا تعترف بالكيان الوهمي 163 دولة، أي 85% من الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة.

وقد تعزز هذا التوجه باعتماد القوى الدولية الكبرى لمواقف بناءة، ومنها إبرام شراكات استراتيجية واقتصادية، تشمل دون تحفظ أو استثناء، الأقاليم الجنوبية للمملكة، كجزء لايتجزأ من التراب المغربي.

واستنادا إلى هذه المكتسبات، يؤكد المغرب التزامه الصادق، بالتعاون مع معالي الأمين العام للأمم المتحدة، في إطار احترام قرارات مجلس الأمن، من أجل التوصل إلى حل نهائي، على أساس مبادرة الحكم الذاتي.

ليست هناك تعليقات