جائحة كورونا: تشديد المراقبة يعود من جديد إلى المغرب

AtlasAbInfo
   بعد التكاثرالاصابات المسجلة في المغرب، كثّفت السّلطات العمومية والأمنية التحرّك في الفترة الأخيرة يُعطي الانطباع بأنّ المغرب مقبلٌ على مرحلة جديدة في التّعاطي مع وباء "كورونا"، لعلّ من سماتها تشديدُ المراقبة ومنعُ التّنقل وإغلاقُ المحال التّجارية والمقاهي العمومية التي لا تحترمُ تدابيرَ الوقاية.

وخلال الأسبوع الجاري، كثّفت السّلطات الأمنية والمحلّية تواجدها في الأحياء الشّعبية بمدنِ فاس والدّار البيضاء والرّباط سلا وطنجة، من أجل حثّ النّاس على ارتداء "الكمّامات" وإلزامهم بالبقاء في منازلهم، وهو ما يعيدُ إلى الأذهان أجواءَ "الحجر الصّحي" الذي شهده المغرب خلال الشّهر الأوّل من ظهور الفيروس.

وفي مداخل المدن الكبرى، تمّ نصبُ سدود أمنيّة ونقط للتّفتيش مكوّنة من عناصر الأمن والدّرك الملكي، لتفادي دخول المواطنين الوافدين من المدنِ الموبوءة، كمّا تمّ تشكيلُ وحدات أمنية تجوبُ شوارع المدن للتّأكد من مدى احترامِ المرافق العمومية والتّرفيهية لإجراءات الوقاية الصّارمة التي أقرّتها وزارة الصّحة.

وأظهرت مصالح وزارة الدّاخلية ومختلف أجهزتها المركزية والمحلية جدّية كبيرة خلال الآونة الأخيرة لتطويق الفيروس ومنع انتشاره، وذلك بعد تسجيل أرقام قياسية في عدد الإصابات وسطَ المغاربة، وهو ما حتّم على الحكومة اتخاذ تدابير وقائية صارمة و"مشدّدة" للتّحكم في مسارات الوضع الوبائي في المملكة.

وعلى مستوى العاصمة الرّباط، قامت دوريات أمنية بتكثيف تواجدها على مستوى بعض الأحياء الشّعبية، كحي التّقدم والرّشاد والقامرة بالقرب من المحطّة الطّرقية، حيث يراقبُ الأمنيون تحرّكات المواطنين ومدى التزامهم بإجراءات الوقاية الصّحية.


وكانت الحكومة قررت تنزيل مجموعة من التدابير والإجراءات الاحترازية على مستوى عمالتي طنجة أصيلة وفاس، ابتداء من يوم الأربعاء 5 غشت 2020 على الساعة الثامنة مساء، في خطوة تهدف إلى محاصرة تفشي الوباء الذي يتطور في هاتين المدينتين بشكل مقلق للغاية.

ليست هناك تعليقات