موقع أمريكي: منظمة العفو الدولية استهدفت المغرب و إسرائيل بتهم “التجسس”

AtlasAbInfo
   أفاد الموقع الإخباري “زينغر نيوز” الأمريكي أن منظمة العفو الدولية عندما اتهمت المغرب باختراق الهاتف الذكي للصحفي المتدرب عمر راضي باستخدام برامج تجسس من شركة إسرائيلية، كانت تتوقع أن تحصد انتصارا سهلا.

وأوضح الموقع الإخباري أنه عندما تشن المنظمات غير الربحية، المدعومة بملايين الدولارات من المانحين الأمريكيين والبريطانيين، الحرب على الدول الصغيرة، غالبًا ما تفقد هذه الحكومات سمعتها ودخلها من المستثمرين الأجانب، حيث أنه وفي الغالب هذه الحرب غير المتكافئة تنتصر المنظمات غير الربحية.

وتابع الموقع “أصدرت المنظمة تقريراً مفصلاً في 22 يونيو المنصرم، تزعم فيه أن جهاز الآيفون الخاص بالراضي يحمل “آثارا” من برامج التجسس التي تنتجها مجموعة NSO، والتي لها صلات مع وحدة المخابرات الإسرائيلية الخاصة 8200″.

وأشار ذات الموقع إلى أن رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، طالب بأدلة من منظمة العفو الدولية، قائلا “نحن في الحكومة المغربية نصر دائما على أن تزودنا منظمة العفو الدولية بنسخة من تقرير الخبراء العلمي الذي تم اعتماده لتوجيه هذه الاتهامات التي لا أساس لها”. كما تساءل رئيس الحكومة، عن السبب الذي جعل منظمة العفو الدولية لا تبذل جهداً أكثر للاتصال بالحكومة واجهات الرسمية في الدولة، متهما المنظمة بإرسال بريد إلكتروني إلى حسابات المسؤولين الحكوميين بدلاً من تدخل ممثليها في المغرب لحل المشكلة مع المسؤولين المغاربة.

وقال الموقع الإخباري إن منظمة العفو الدولية ومختلف الجماعات الإسرائيلية هم على خلاف منذ فترة طويلة، بعدما اتهمت إسرائيل بارتكاب انتهاكات مختلفة لحقوق الإنسان، ودعت إلى فرض حظر على الأسلحة ضد إسرائيل.


وكشفت منظمة “مونيتور” وهي مجموعة لمراقبة المجتمع المدني بإسرائيل، أن منظمة العفو الدولية “تفضح إسرائيل بشكل غير متناسب من أجل إدانتها، مرتكزة فقط على الصراع مع الفلسطينيين، مستهينة بالنزاع ومتجاهلة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في المنطقة”.

وقال بيل لورانس، الأستاذ في الجامعة الأمريكية والخبير في شمال إفريقيا، “لا أعتقد أن هناك تنسيق بين المغرب وإسرائيل”، مشيرا إلى أن البلدين يفتقران إلى علاقات رسمية ولكنهما مرتبطان بالتراث والسياحة.

وقد رفض NSO Group، يقول الموقع، توثيق الدول التي باع لها برامج التجسس، وقد فضلت مجموعة NSO بأنها تحتفظ بالسر “احترام مخاوف سرية الدولة ولا يمكنها الكشف عن هوية العملاء”. وحددت جامعة تورنتو سيتيزن لاب في عام 2018 أنه تم استخدام التكنولوجيا في 45 دولة على الأقل.

ليست هناك تعليقات