هكذا حاول رئيس الجزائر بوخروبة بمساعدة الدليمي وكارلوس في اغتيال الملك الحسن الثاني!+فيديو

AtlasAbInfo
من هو "كارلوس الثعلب"؟
   يرى نفسه "ثوريا محترفا" معتزا بانتمائه إلى حركات ثورية من بينها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في حين يعتبره الغرب إرهابيا. اعتقل عام 1994 في السودان ونقل إلى فرنسا حيث حكم عليه بالسجن مدى الحياة.

المولد والنشأة:
ولد إيليتش راميريز سانشيز المعروف باسم كارلوس يوم 12 أكتوبر/تشرين الأول 1949 في العاصمة الفنزويلية كراكاس لأب ماركسي التوجه يعمل محاميا، وفي 1966 انتقلت عائلته للعيش في العاصمة البريطانية لندن.

وقد أطلقت عليه ألقاب عدة من بينها "كارلوس الثعلب" و"ابن آوى". 


   كشف كتاب صدر في فرنسا سنة 2017، عن خطة وضعها رجل المافيا الفنزويلي إلييتش راميريز سانشيز، والمعروف بلقب “كارلوس الثعلب”، من أجل اغتيال الملك الراحل الحسن الثاني، وذلك بالتعاون مع نظام الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين.

الكتاب المثير للجدل ألفه الصحفي لازلو ليسزكاي، الذي أجرى أكثر من عشرين حواراً مطولاً مع كارلوس ، ويؤكد نقلاً عن “كارلوس” أن خطة اغتيال الملك الراحل الحسن الثاني لم تجر كما خطط لها بسبب وفاة الرئيس بومدين.

ويشير الكتاب الذي جاء تحت عنوان (العالم كما يراه كارلوس)، إلى العلاقة القوية التي كانت تربط “كارلوس” بالرئيس بومدين، إذ يقول إنه في “يوم 27 ديسمبر 1978، خسر كارلوس واحداً من أقوى مناصريه وأكثرهم نفوذاً، فقد أعلن في الجزائر عن وفاة الرئيس هواري بومدين”.

ويضيف الكتاب أن “الرئيس شادلي بن جديد قام بتعيين مقربين منه في الإدارة، وأقال الرجال الأقوياء في النظام السابق من أمثال أحمد داريا مدير الأمن العام، وصالح حجاب، قائد المفوضية المركزية بالجزائر”.

وأوضح الكتاب أن صالح حجاب “اشتهر بأنه كان سفاحاً وقاتلاً مأجوراً في نظام بومدين، وكان يخطط رفقة كارلوس لاغتيال الملك الحسن الثاني”.

وحول تفاصيل الخطة قال الكتاب إن الرجلين أرسلا “فريقين منفصلين إلى المغرب، يتكون كل فريق من أربعة أشخاص، ولكن من دون أن يعرف أي فريق بوجود الآخر”، ويتحدث الكتاب عن وجود “مخبر” في الرباط يتعاون مع كارلوس وحجاب.

ويضيف الكاتب نقلاً عن كارلوس: “لا أحد كان يعرف مخبرنا، لقد كان هنالك شخص وحيد يمكنه أن يدلنا على الطريق الذي سيسلكه الملك لمغادرة الرباط، وكل فريق يتوجب عليه التمركز عند أحد الطريقين، المخبر عندما يحين الوقت سيخبرنا إن كان الملك الحسن الثاني سيسلك الطريق الأحمر أو الأزرق”.

وأضاف كارلوس: “أنا وصالح حجاب وحدنا من كان يعرف اسم ذلك المخبر، الجنرال أحمد دليمي”، رجل ثقة الملك الحسن الثاني، الذي توفي في حادث سير يوم 22 يناير 1988.

ويخلص الكتاب إلى القول إنه بعد وفاة الرئيس الجزائري هواري بومدين، وإقالة رجاله النافذين في المؤسسة الأمنية، توقف التعاون مع كارلوس وألغيت خطة اغتيال الملك الحسن الثاني.

ويُحتجز كارلوس في فرنسا منذ 23 عاماً بعد أن قبضت عليه قوات فرنسية خاصة في الخرطوم بالسودان، وحكم عليه في السابق بالسجن مدى الحياة بتهم تنفيذ هجمات أسفرت عن سقوط قتلى في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي

أصدر كارلوس من داخل السجن بفرنسا عام 2003 كتاب أسماه الإسلام الثوري، دافع فيه عن أسامة بن لادن، كما برر وجهة نظره باستخدام العنف في ظروف معينة. يقبع إيليتش أو كارلوس إلى الآن في سجنه، وقد تجاوز السبعين. ولكنه ما زال محل جدلٍ كبير، هناك من يتهمه بأنه إرهابي مهووس بالشهرة، بينما يعتبره البعض رومانسي ثائر، أما هو فيصف نفسه بأنه ثوري محترف في خدمة حرب تحرير فلسطين.

ليست هناك تعليقات