أكثر من نصف الإسبان دخلوا اليوم المرحلة الأولى من مخطط رفع الإغلاق التام والتخفيف التدريجي للقيود المفروضة

AtlasAbInfo
   انتقل حوالي 51 في المائة من الإسبان الذي يخضعون منذ 14 مارس الماضي لواحدة من أكثر حالات الطوارئ الصحية صرامة في العالم اليوم الاثنين إلى المرحلة الأولى من مخطط رفع الإغلاق التام والتخفيف التدريجي للقيود المفروضة والذي يتضمن أربع مراحل ويستمر إلى غاية شهر يونيو المقبل.

وتسمح هذه المرحلة التي تم استبعاد جهة مدريد الأكثر تضررا في البلاد من تفشي وباء فيروس كورونا المستجد وكذا العديد من المدن والأقاليم التابعة لخمس جهات أخرى منها باعتبارها " لا تستوفي الشروط اللازمة للمرور إلى المرحلة التالية " بعقد الاجتماعات لا يتعدى عدد الحضور فيها 10 أشخاص مع حرية التنقل والسفر داخل حدود هذه الأقاليم والمناطق.

كما تتضمن هذه المرحلة إعادة فتح المتاجر والمطاعم والفنادق والأماكن الثقافية وأماكن العبادة بشكل تدريجي لكن مع احترام الحدود الصارمة لأي تجمع بشري ووضع الأقنعة الواقية وكذا احترام مسافات الأمان ومقتضيات التباعد الاجتماعي.

ومن بين الجهات التي ستلج المرحلة الجديدة من تخفيف القيود المفروضة والانتقال إلى " الوضع الطبيعي الجديد " غاليسيا وأستورياس وكانتابريا وبلاد الباسك ولاريوخا ونافاري وأراغون ومورسيا وإكستريمادورا وجزر البليار وأرخبيل الكناري.

وسيتعين على جهات أخرى أن تنتظر إلى حين تحسن مؤشرات الحالة الوبائية ومنها جزء كبير من جهة كتالونيا ( شمال شرق ) وهي الثانية الأكثر تضررا من تفشي الوباء بما في ذلك برشلونة بالإضافة إلى جهات أخرى مثل فالنسيا والأندلس وكاستييا وليون وكاستييا لامانشا.

ويتضمن البرنامج الخاص برفع الإغلاق التام والتخفيف التدريجي للقيود والتدابير والمفروضة في إطار حالة الطوارئ الصحية الذي يتم تنفيذه في إسبانيا أربع مراحل ويستمر في أفضل الحالات لمدة لا تقل عن ستة أسابيع وكحد أقصى ثمانية أسابيع بالنسبة لجميع مناطق البلاد.

ومع نهاية جميع هذه المراحل التي يعتمد الانتقال في ما بينها على تطور جائحة فيروس كورونا ستدخل إسبانيا في " الوضع الطبيعي الجديد " الذي سيسمح بالفتح الكامل والشامل لمختلف الأنشطة الاقتصادية .

وحسب آخر حصيلة أعلنت عنها وزارة الصحة الإسبانية اليوم الاثنين فقد بلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في البلاد 227 ألف و 436 حالة إصابة بينما بلغ عدد حالات الوفيات منذ بدء تفشي الوباء إلى 26 ألف و 744 حالة وفاة في حين يقدر عدد المصابين الذين تماثلوا للشفاء التام ب 137 ألف و 139 حالة .

ليست هناك تعليقات