الدار البيضاء .. تتويج الأعمال الفائزة بالنسخة الثانية لجائزة البحث العلمي الخاصة بهيئة الخبراء المحاسبين

AtlasAbInfo
   جرى، مساء أمس الاثنين بالدار البيضاء خلال حفل، تتويج الأعمال الأربعة الفائزة بجائزة البحث العلمي الخاصة بهيئة الخبراء المحاسبين في نسختها الثانية.

وتهدف هذه الجائزة إلى مكافأة الأعمال البحثية المنجزة في إطار أطروحة دكتوراه أو رسالة بحث في الخبرة المحاسباتية أو أطروحة الماجستير، مما يقدم مساهمة نوعية في المعرفة في مجالات محاسبة.

وفي هذا الإطار، تم تسليم جائزة (البحث في مجال الخبرة المحاسباتية)، ليلي رزقي عن أطروحته حول “إجراءات تقديم الطلبات واقتراح دليل انتقالي للمحاسبين القانونيين ومندوبي الحسابات”.

علاوة على ذلك، حصل مشروعان بحثيان على جائزتين في فئة “الدكتوراه”، ويتعلق الأمر بهاجر معتصم (جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء) التي نال بحثها عن استراتيجيات المسؤولية الاجتماعية للمقاولات المغربية المدرجة في بورصة الدار البيضاء ،على جائزة البحث في العلوم التدبير، وسارة الربيلي التي ظفرت بجائزة خاصة لجودة الأعمال التي تم إنتاجها بفضل المساهمة في تحليل واجهة نهج الجودة الإستراتيجية للشركات المغربية الحاصلة على شهادة الإيزو 9001.

فيما فازت سلمى الراوي بالجائزة الرابعة عن فئة “ماجستير في البحث” عن عمل يتناول موضوع “الرأسمال غير المادي: اقتراح لمؤشر قياس”.

وتستهدف هذه الجائزة، التي أسست في أبريل 2018، البحوث التي أجريت داخل مؤسسات التعليم العالي بالمغرب، أو التي أنجزها مغاربة يتابعون دراستهم بمؤسسات تعليمية خارج الوطن، وذلك من أجل تشجيع البحث العلمي العملي، والمساهمة في تمتين جسور التواصل بين مكونات الفضاء الأكاديمي من جهة وعالم المقاولة من جهة ثانية.

وتجاوز عدد الطلبات التي قدمت، خلال هذه الدورة، 40 طلبا مقدما أمام اللجنة العلمية المؤلفة من 20 عضوا، يتمتعون بخبرة في مجالات البحث و الخبرة المحاسبية، والتي ترأسها بشرى العبادي، الاستاذة بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات.

وبالمناسبة، أكد رئيس هيئة الخبراء المحاسبين السيد عصام الماكري، أن هذه الجائزة تسعى لتكون علامة مميزة لتشجيع البحث العلمي والمساهمة في تعزيز الجسور بين العالم الأكاديمي وعالم المقاولة، مضيفا أن الامر يتعلق بمبادرة تعمل على تعبئة جميع مكونات مهنة المحاسبة.

وأضاف أن الجائزة تهدف أيضا إلى مكافأة التميز من خلال تقدير العمل البحثي وتقييمه، عبر توفير رؤية للباحثين والمساهمة في نجاح المسار المهني للباحثين .

ومن جانبه، أكد عبد الواحد الزرفي عن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، على المكانة البارزة التي يشغلها البحث العلمي على مستوى السياسات العمومية، مذكرا بالتقدم المحرز في هذا المكون من حيث الهيكلة والتنظيم، مما يجعل من الضروري استغلال نتائجه بشكل أفضل.

كما عرف هذا الحفل التوقيع على اتفاقية شراكة بين هيئة الخبراء المحاسبين والجامعة الدولية للدار البيضاء في مجال التكوين، وكذلك تسليم شهادات المسؤولية الاجتماعية للمقاولات بعد أول عملية تكوين بادرت إليها الهيئة لفائدة المهنيين المتخصصين في مجال المحاسبة .

ليست هناك تعليقات