حتى لا ننسى, أخطرغضبات للمرحوم الملك الحسن الثاني تابع الأخيرة !

AtlasAbInfo
   حين سئل الاستادعبد الهادي بوطالب, مستشار الملك الحسن الثاني ووزيره لعدة مرات وأستاذه في المعهد المولوي,عما اذا كان من طباع الملك حين كان طالبا بالمعهد المولوي أنه”غضوب”.

هو رجل حازم لكنه كلما اتخذ قرارا حازما في حق أحد الا ويبدأ في التفكير في المرحلة اللاحقة, أي كيف يخفف من وقع هذا القرار وكيف يطوي صفحته بقرار آخر لصالح المعني بالأمر(…)

   "وتابع يقول"خلال احدى المجالس الحكومية,مطلع الثمانينات من القرن الماضي,وبينما كانت هجومات البوليزاريو تشتد في الصحراء,تدخل المحجوبي أحرضان الذي كان حينها كاتب دولة مكلف بالتعاون الدولي وقال”عطيوني كتيبة ديال العسكر ونهنيكم من هاد المشكل”.

قبل أن ينفض الاجتماع بلغ الخبر الحسن الثاني,ودخل على أعضاء حكومته وتوجه لأحرضان قائلا ” واش نت بوحدك اللي وطني فهاد البلاد, راه حنا كلنا وطنيين ولكن ماشي بهاد الطريقة”.

توقف الأمر عند هاد الحد مؤقتا قبل ما يجبد أحرضان على راسو النحل عاوتاني ملي مشى كال فحوار مع جريدة”الباييس”
الاسبانية ما معناه أن”العقد اللي بينا وبين الملك هو عقد البيعة وخاص كل طرف يحترم هاد العقد”.

قبل من هادي كان أحرضان ومحمد شفيق جابو الشاعر والرئيس السينكالي السابق ليوبول سيدار سينكور للرباط باش يشارك فالجمع العام التأسيسي لجمعية”أكراو أمازيغ”.

الحسن الثاني تقلق بزاف حيث عيطو على سينكور بلا خبارو وبلا ما يتشاورو معاه…الحاصول جمع لأحرضان كلشي فدقة وحدة, ومنع تأسيس هاد الجمعية, وجرا عليه بطريقة غير مباشرة من حزب”الحركة الشعبية” اللي كان ديك الساعة هو الرئيس ديالو, و”نظم مؤتمر استتنائي للحزب سنة 1986 أقيل خلاله أحرضان وانتخبت لجنة من 8 أمناء عاملين استقلوا طائرة باتجاه مراكش ليستقبلهم الحسن الثاني ويقرر تعيين امحند العنصر أمينا عاما جديدا للحزب”.

يروي ناشط حركي عايش هذه المرحلة,فيما رفض أحرضان سرد ما جرى.الأخير جمع راسو وطلع لوالماس وبقي كيضارب حتى تدخلو ليه صحابو من الخارج باش عاد سمح ليه الحسن الثاني.
  "وتابع يقول"_بينما كانت فرقة للفنان لحسن زينون تقدم عرضا في الرقص في حضرة الأميرة لالة فاطمة الزهراء, دخل الملك الحسن الثاني ليفاجأ براقصة من منطقة سوس تشارك في عرض لفن البالي.

”سيري شطحي أحيدوس”.هكذا قال الحسن الثاني, قبل أن يلقي بنظرة باردة نحو زينون ويضيف ”ها اللي غادي يخرج عليكم” ويبدو أن زينون” تجرأ” على العزف على وتر حساس لدى الملك الحسن الثاني, الذي ذهب بعيدا في غضبته على الرجل وقال له مهددا وخنجره بين يديه” حيد هاد الشي ديال العيلات (يقصد شال كان يضعه زينون) هادي راها بلاد الخيالة والرجالة, والخيالة ما كيشطحوش, بالله العلي العظيم وما تبعد من التراث ديالي حتى نحط عليك دعوتي” يا لطيف, زينون أصيب بصدمة نفسية شديدة, فأغلق على نفسه بيته ولم يبرحه مدة أشهر” أصبحت أخرج من البيت وأذهب لأتأمل الصخور, ساعدني عى ذلك كاهن زارني بالبيت ونصحني بعدم مغادرة البلاد تم.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.