حتى لا ننسى, أخطرغضبات للمرحوم الملك الحسن الثاني تابع3 !
AtlasAbInfo
حين سئل الاستادعبد الهادي بوطالب, مستشار الملك الحسن الثاني ووزيره لعدة مرات وأستاذه في المعهد المولوي,عما اذا كان من طباع الملك حين كان طالبا بالمعهد المولوي أنه”غضوب”.
هو رجل حازم لكنه كلما اتخذ قرارا حازما في حق أحد الا ويبدأ في التفكير في المرحلة اللاحقة, أي كيف يخفف من وقع هذا القرار وكيف يطوي صفحته بقرار آخر لصالح المعني بالأمر(…)
"وتابع يقول"كانت جريدة”لوبينيون” تصدر أواخر ثمانينات القرن الماضي ملحقا ساخرا بعنوان”ساندويتش”يضم رسوما كاريكاتورية تعبر عن مواقف الجريدة من الأحداث الجارية.
لم يجد الرجل بدا من الهرب الى مدينة الصويرة التي بقي فبها ثالثة أشهر حتى انطفأ غضب الحسن الثاني,فيما توقف ملحق”ساندويتش”نهائيا عن الصدور.
حين سئل الاستادعبد الهادي بوطالب, مستشار الملك الحسن الثاني ووزيره لعدة مرات وأستاذه في المعهد المولوي,عما اذا كان من طباع الملك حين كان طالبا بالمعهد المولوي أنه”غضوب”.
هو رجل حازم لكنه كلما اتخذ قرارا حازما في حق أحد الا ويبدأ في التفكير في المرحلة اللاحقة, أي كيف يخفف من وقع هذا القرار وكيف يطوي صفحته بقرار آخر لصالح المعني بالأمر(…)
"وتابع يقول"كانت جريدة”لوبينيون” تصدر أواخر ثمانينات القرن الماضي ملحقا ساخرا بعنوان”ساندويتش”يضم رسوما كاريكاتورية تعبر عن مواقف الجريدة من الأحداث الجارية.
أحد تلك الرسوم جر على الجريدة غضب الحسن الثاني, ويتعلق الأمر برسم يتناول السفير الامريكي آنذاك بالرباط.
اثر ذلك اتصل وزير الداخلية الراحل بخالد الجامعي ونقل اليه رسالة الحسن الثاني قائلا”جمع راسك آولد الجامعي راه سيدنا ساس عليك جلايلو”.
الجامعي أدرك من خلال هذه العبارة درجة غضب الحسن الثاني”كل جملة فدار المخزن عندها معنى وهادي معناها أن الملك غضبان ولكن ما شي شي غضبة قاصحة بزاف”.
يوضح خالد الجامعي.وزير الداخلية القوي نقل الى الجامعي في نفس السياق”فتوى”عجيبة للحسن الثاني مفادها أن”هاد الشي ديال الكاريكاتور بعدا راه حرام فالدين, أنتوما كتشوهو مخلوقات الله”.
ومن داك النهار, يوضح الصحافي المشاغب,ما بقاش الكاريكاتور كيبين الوجوه.
الطريف في هذه الغضبة أن البصري قال للجامعي”كول للفيلالي,صاحب الرسم الكاريكاتوري,يهرب وما يجيش لدارهم اليوم راني موقف ليه الديستي عند الباب ويلا جا غادي يشدوه”.
ليست كل غضبات المرحوم الملك الحسن الثاني قاسية قد تنتهي باراقة دم أو قطع رزق, بل فيها ما هو طريف غاية في الدهاء.
من بين تلك الغضبات الطريفة ما حدث يوما مع أحد عمال الحسن الثاني في سنوات السبعينات,يرويها أحد قدماء الصحافيين المغاربة,دون أن تسعفه الذاكرة في تذكر سبب هذه الغضبة.
من بين تلك الغضبات الطريفة ما حدث يوما مع أحد عمال الحسن الثاني في سنوات السبعينات,يرويها أحد قدماء الصحافيين المغاربة,دون أن تسعفه الذاكرة في تذكر سبب هذه الغضبة.
المهم أن الملك الحسن الثاني أرسل اثنين من مساعديه الأقربين الى العامل وأمرهما أن يحلا ببيته ويخبرانه أن الملك يأمره بان يحسن ضيافتهما,وبعد أن ينتهيا من تناول الغذاء ببيته, يأمرانه بان يعطيهما مفاتيح المكتب ثم ينقلان اليه رسالة الملك الحسن الثاني وكانت عبارة عن عدد من الشتائم ثم يقفلان راجعين.
بعد خروجهما من بيت الرجل اتصل الحسن الثاني بمساعديه هذين ليرى ما اذا انتهيا من مهامهما,فأخبراه أن المهمة انتهت وأنهما أبلغا العامل الشتائم التي أمرهما بايصالها اليه.ثم سألهما الحسن الثاني”أشنو كان كيكول ملي كنتو كتسبوه؟”.
فرد أحد مساعديه”حنا كنا كنسبوه نعم آسيدي وهو كان كيكول الله يبارك فعمر سيدي”عندما رضي الحسن الثاني وأمر مساعديه قائلا”هاكدا يكونو ولاد المخزن, دابا رجعو عندو ورجعو ليه السوارت ديال المكتب”. يتابع.

ليست هناك تعليقات