عصام الخمليشي رئيسا لبلدية ترجيست والبام يتبرأ من أعضائه هذه تشكيلة مكتب المجلس
AtlasAbInfo
بحضور 17 عضوا من أصل 19 هم كل مكونات مجلس بلدية ترجيست، اثنان منهم يقبعان بالسجن بفاس بعد إدانتهما بتهم تتعلق بجرائم الأموال، تم صباح أول أمس الاثنين 27 غشت الجاري، انتخاب عصام الخمليشي عن حزب التجمع الوطني للأحرار رئيسا لبلدية تارجيست خلفا لعمر الزراد الذي يقبع بالسجن بعد متابعته بتهم استغلال النفوذ والارتشاء، على إثر شكاية تقدم بها الخمليشي ضده أوقعته ونائبه الرابع في شراك التحقيق الذي قاد بهما للسجن.
وأظهر انتخاب الخمليشي صباح اليوم بمقر البلدية، نوعا من جبر خاطر الجرار الذي فقد هذه البلدية المهمة، وتم اسناد أغلبية المهام لعناصره بمكتب المجلس ( 4 البام / 3 الحمامة )، رغم انتماء الحزب الفائز في السابق للمعارضة، مما يظهر أن التحالف المرحلي بين البام والأحرار قد ذهب بحزب الاستقلال قسرا للمعارضة، وهو الحزب الذي كان يحمل قميصه عصام قبل مغادرته للأحرار بسبب رفض تزكيته لخوض غمار الانتخابات التشريعية الماضية.
وأسفر الانتخاب الذي جرى صباح أول أمس الاثنين لانتخاب رئيس مجلس جديد لبلدية ترجيست خلفا لعمر الزراد عن التشكيلة التالية في مكتب المجلس:
عصام الخمليشي: رئيسا، ( كان ينتمي لحزب الاستقلال وغادره نحو الأحرار ).
النائب الأول: اسماعيل التخشي. حزب الأصالة والمعاصرة
النائب الثاني: حسن أهرار . الأصالة والمعاصرة
النائب الثالث: عبد الكريم احديدان ( كان ينتمي لحزب الاستقلال والتحق بالتجمع الوطني للاحرار )
النائب الرابع: لبنى النية ( حزب الأصالة والمعاصرة )
كاتبة المجلس: نجية الدرداك. ( حزب الأصالة والمعاصرة )
نائبها : فكري الخمليشي ( كان ينتمي لحزب الاستقلال والتحق بالأحرار ).
وكانت الفترة المخصصة لإيداع ملفات الترشيح لشغر مهام رئاسة بلدية تارجيست التي خصصتها السلطة، قد انتهت يوم السبت 18 غشت الجاري، بتقدم كل من محمد بوعياد عن حزب الجرار وعصام الخمليشي عن حزب الحمامة.
بعد تأسيس المكتب الجماعي لبلدية تارجيست، تبرأت الأمانة العامة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، من أربعة أعضاء تابعين لها، بعد أن صوتوا ضد مرشحهم محمد بوعياد، معتبرين أن ماقاموا به يتنافى مع كل مبادئ العمل السياسي النزيه، وخرق سافر لقواعد الانضباط والاتزام، وفق بيان صادر عنها.
بحضور 17 عضوا من أصل 19 هم كل مكونات مجلس بلدية ترجيست، اثنان منهم يقبعان بالسجن بفاس بعد إدانتهما بتهم تتعلق بجرائم الأموال، تم صباح أول أمس الاثنين 27 غشت الجاري، انتخاب عصام الخمليشي عن حزب التجمع الوطني للأحرار رئيسا لبلدية تارجيست خلفا لعمر الزراد الذي يقبع بالسجن بعد متابعته بتهم استغلال النفوذ والارتشاء، على إثر شكاية تقدم بها الخمليشي ضده أوقعته ونائبه الرابع في شراك التحقيق الذي قاد بهما للسجن.
وأظهر انتخاب الخمليشي صباح اليوم بمقر البلدية، نوعا من جبر خاطر الجرار الذي فقد هذه البلدية المهمة، وتم اسناد أغلبية المهام لعناصره بمكتب المجلس ( 4 البام / 3 الحمامة )، رغم انتماء الحزب الفائز في السابق للمعارضة، مما يظهر أن التحالف المرحلي بين البام والأحرار قد ذهب بحزب الاستقلال قسرا للمعارضة، وهو الحزب الذي كان يحمل قميصه عصام قبل مغادرته للأحرار بسبب رفض تزكيته لخوض غمار الانتخابات التشريعية الماضية.
وأسفر الانتخاب الذي جرى صباح أول أمس الاثنين لانتخاب رئيس مجلس جديد لبلدية ترجيست خلفا لعمر الزراد عن التشكيلة التالية في مكتب المجلس:
عصام الخمليشي: رئيسا، ( كان ينتمي لحزب الاستقلال وغادره نحو الأحرار ).
النائب الأول: اسماعيل التخشي. حزب الأصالة والمعاصرة
النائب الثاني: حسن أهرار . الأصالة والمعاصرة
النائب الثالث: عبد الكريم احديدان ( كان ينتمي لحزب الاستقلال والتحق بالتجمع الوطني للاحرار )
النائب الرابع: لبنى النية ( حزب الأصالة والمعاصرة )
كاتبة المجلس: نجية الدرداك. ( حزب الأصالة والمعاصرة )
نائبها : فكري الخمليشي ( كان ينتمي لحزب الاستقلال والتحق بالأحرار ).
وكانت الفترة المخصصة لإيداع ملفات الترشيح لشغر مهام رئاسة بلدية تارجيست التي خصصتها السلطة، قد انتهت يوم السبت 18 غشت الجاري، بتقدم كل من محمد بوعياد عن حزب الجرار وعصام الخمليشي عن حزب الحمامة.

ليست هناك تعليقات