التعنت الإسباني وإصرار المغرب على استعادة مناطقه المحتلة واستكمال وحدته الترابية

AtlasAbInfo
    أثار موقف الشرطي المغربي الشجاع تجاه ما يسمى رئيس الحكومة المحلية لسبتة المحتلة، انتباه الصحافة الإسبانية التي خصصت اهتماما لافتا للحدث ذي الأبعاد السياسية والتاريخية لسبتة وباقي الثغور المغربية المحتلة.
وقالت مواقع اخبارية اسبانية واخرى صادرة بالمدينة المحتلة سبتة إن شرطيا مغربيا رفض السلام على رئيس سبتة المحتلة في زيارته للمعبر الحدودي.


ويظهر في اللقطة التي تناولتها وسائل الاعلام الاسبانية الشرطي المغربي وهو يرفض مد يده للسلام على رئيس المدينة المحتلة خوان فيفاس، ظهر أمس الاربعاء.

وفي محاولة منه للرد على الصدمة قال رئيس المدينة المحتلة للصحافيين بان الشرطي المغربي لم يفهم الاسبانية وهو الامر الذي نفته مصادر خاصة من المعبر الحدودي والتي اشارت الى ان الشرطي شاب دخل سلك الامن منذ سنوات ويتقن ثلاث لغات الفرنسية والاسبانية والانجليزية.

ومن دون شك فإن الشرطي المغربي بموقفه الشجاع هذا قد اختزل موقف المغرب والمغاربة تجاه وضع الاحتال الذي ظل جاثما على الثغور المغربية لما يزيد عن ستة قرون.

يذكر أن المغرب كان قد اقترح، في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، إحداث خلية للتفكير بين الرباط ومدريد للبحث في حل للنزاع في شأن مدينتي سبتة ومليلية وباقي الجزر المغربية المحتلة.

كما جدد الملك محمد السادس اقتراح والده من أجل التصفية النهائية لوضع المدينيتن المغربيتين والجزر المجاورة، إلا أن إسبانيا سرعان ما تواجه الموقف المغربي بالرفض واعتبار الثغور المغربية المحتلة جزءا من الاتحاد الاوروبي، وألا مجال للحوار أو التفاوض في شأنها مع الرباط.

وبين التعنت الإسباني وإصرار المغرب على استعادة مناطقة المحتلة واستكمال وحدته الترابية، فإن سياسة الرباط المتسمة بضبط النفس مردّها إلى التركيز المنصب في المرحلة الراهنة على التسوية الأممية لنزاع الصحراء المفتعل مع الجارة الجزائر، ومن ثمة المرور إلى تسوية باقي أقاليم المملكة بما فيها الصحراء الشرقية المغربية.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.