المرأة الجزائرية'' الجاسوسة '' التي أنهت العلاقات المغربية الإيرانية...
AtlasAbInfo
ضربة قوية ومحكمة وفي مقتل تلك التي وجهها ناصر بوريطة للبوليساريو ولإيران والجزائر، ثلاثي الشر هذا الذي وقف وراء خطة احتضان حزب الله للعناصر الانفصالية بإيعاز من الأجهزة الاستخباراتية الجزائرية.
ضربة قوية ومحكمة وفي مقتل تلك التي وجهها ناصر بوريطة للبوليساريو ولإيران والجزائر، ثلاثي الشر هذا الذي وقف وراء خطة احتضان حزب الله للعناصر الانفصالية بإيعاز من الأجهزة الاستخباراتية الجزائرية.
وتقديم الغطاء السياسي والدعم العملياتي بسرية تامة في مخبأ سري مستأجر من قبل سيدة جزائرية الجنسية تدعى ''د.ب'' وهي متزوجة من قيادي في حزب الله الموالي لإيران .
هذه السيدة هي في واقع الأمر جاسوسة تم استخدامها بحكم علاقات زوجها النافذة في صفوف التنظيم الشيعي لاستقطاب كوادر عسكرية من تنظيم حسن نصر الله إلى التراب الجزائري، وسهرت على تنظيم لقاءات بينهم وبين قياديين في جبهة البوليساريو في بيتها الذي استأجرته في وسط العاصمة الجزائر كغطاء لعملياتها المشبوهة...
تحركات الجاسوسة الجزائرية وخطواتها كانت محسوبة بدقة من قبل أمير الموسوي المستشار الثقافي في السفارة الإيرانية بالجزائر، وبمباركة من الجزائر التي كانت تضمن التغطية لتلك اللقاءات.
كما ظلت قيادة حزب الله تتعامل معها كعضو نشيط وعميلة اتصال ناجحة في مهامها، حيث مكنت اللقاءات التي عقدت في بيتها من تحقيق اتفاق عسكري بين حزب الله والبوليساريو يقضي بتدريب العناصر الانفصالية على حرب الخنادق وعلى الصواريخ المضادة للطائرات، وحرب العصابات الخاطفة.
مما مكن البوليساريو من تكوين عسكري ومن تقنيات بناء الأنفاق وحتى من صواريخ مضادة للطائرات... وهي الحقائق التي قدمها ناصر بوريطة وزير الخارجية والتعاون الدولي للمسؤولين الإيرانيين ووقفوا أمامها مشدوهين لأنهم لم يجدوا أي رد لدقة المعلومات وصحتها.

ليست هناك تعليقات