جريدة جزائرية تطاولت على الملك محمد السادس !!!
AtlasAbInfo
هاجمت الجزائر مجددا، المغرب خاصة بعد الرسالة التي وجهها الملك محمد السادس إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، والتي كشف من خلالها خروقات وتجاوزات موثقة لجبهة الانفصاليين البوليساريو وصنيعتها الجزائر في منطقة الجدار الأمني الدفاعي للصحراء المغربية.
وأثارت الرسالة الملكية حنق وغضب الجزائر التي تحتضن وتقدم دعمها لجبهة البوليساريو، متهمة المغرب ب"التحامل على الجزائر وإقحامه في قضية الصحراء المغربية ".
وأوردت جريدة "أخبار اليوم" الجزائرية، مجموعة من الاتهامات إلى المغرب، في النزاع حول الصحراء المغربية، معتبرة بأنه "ليست هذه أول مرة يتحامل فيها المغرب على بلادنا وأن الملك محمد السادس يوجه اتهاما مباشرا للجزائر".
ووصل تطاول الجريدة الجزائرية حد اعتبار رسالة الملك للأمم المتحدة هي :" تخطي للنار لمن في بطنه التبن".
وكان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، قد سلم الأربعاء الماضي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، رسالة خطية من الملك محمد السادس، إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس حول التطورات الخطيرة للغاية التي تشهدها المنطقة الواقعة شرق الجدار الأمني الدفاعي للصحراء.
وقال الملك "إن الجزائر تتحمل مسؤولية صارخة، إن الجزائر هي التي تمول، والجزائر هي التي تحتضن وتساند وتقدم دعمها الدبلوماسي للبورليساريو".
وسجل بوريطة أنه انطلاقا من ذلك، طالب المغرب، ويطالب دوما بأن تشارك الجزائر في المسلسل السياسي، وأن تتحمل الجزائر المسؤولية الكاملة في البحث عن الحل، وأن بإمكان الجزائر أن تلعب دورا على قدر مسؤوليتها في نشأة وتطور هذا النزاع الإقليمي.
هاجمت الجزائر مجددا، المغرب خاصة بعد الرسالة التي وجهها الملك محمد السادس إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، والتي كشف من خلالها خروقات وتجاوزات موثقة لجبهة الانفصاليين البوليساريو وصنيعتها الجزائر في منطقة الجدار الأمني الدفاعي للصحراء المغربية.
وأثارت الرسالة الملكية حنق وغضب الجزائر التي تحتضن وتقدم دعمها لجبهة البوليساريو، متهمة المغرب ب"التحامل على الجزائر وإقحامه في قضية الصحراء المغربية ".
وأوردت جريدة "أخبار اليوم" الجزائرية، مجموعة من الاتهامات إلى المغرب، في النزاع حول الصحراء المغربية، معتبرة بأنه "ليست هذه أول مرة يتحامل فيها المغرب على بلادنا وأن الملك محمد السادس يوجه اتهاما مباشرا للجزائر".
ووصل تطاول الجريدة الجزائرية حد اعتبار رسالة الملك للأمم المتحدة هي :" تخطي للنار لمن في بطنه التبن".
وكان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، قد سلم الأربعاء الماضي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، رسالة خطية من الملك محمد السادس، إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس حول التطورات الخطيرة للغاية التي تشهدها المنطقة الواقعة شرق الجدار الأمني الدفاعي للصحراء.
وقال الملك "إن الجزائر تتحمل مسؤولية صارخة، إن الجزائر هي التي تمول، والجزائر هي التي تحتضن وتساند وتقدم دعمها الدبلوماسي للبورليساريو".
وسجل بوريطة أنه انطلاقا من ذلك، طالب المغرب، ويطالب دوما بأن تشارك الجزائر في المسلسل السياسي، وأن تتحمل الجزائر المسؤولية الكاملة في البحث عن الحل، وأن بإمكان الجزائر أن تلعب دورا على قدر مسؤوليتها في نشأة وتطور هذا النزاع الإقليمي.
الايام24-

ليست هناك تعليقات