عبد الاه بنكيران لم يعد مرغوبا فيه.. الهمة ينتفض في وجهه، والملك يسقبل بديلا عنه..



يبدو أن بنكيران لم يعد مرغوبا فيه من قبل القصر، فبعد خرجة كبير مستشاري الملك فؤاد عالي الهمة أمس إلى الصحافة، بعد غيابه عنها دام ما يقرب ست سنوات، وانتفاضته الغاضبه ضده، بسبب خروج ما كان بينهما من زيارة خصّها له في بيته إلى العلن، وذلك لتبرئة ساحته من اي خلفية سياسية للزيارة، وأن اللقاء لم يكن سوى زيارة وديّة، وليس مبعوثا للقصر، كما تم الترويج له من قبل منابر صحافية، من أن للزيارة علاقة بما يجري من حراك في الريف، وأنه ثمة رغبة من القصر إشراك بنكيران في القضية من أجل احتوائها.

وفي الوقت الذي كشفت فيه الصحافة من أن زيارة الهمة إلى بيت بنكيران تمت الأربعاء الماضي، جرى في اليوم نفسه، حسب التسريبات، اجتماع على عجل بين الملك محمد السادس وقادة ثلاثة أحزاب وهي كل من العدالة والتنمية، والتجمع الوطني للأحرار، والتقدم والاشتراكية، حيث حضر زعماء كل من الحمامة والكتاب، فيما مثّل المصباح سعدالدين العثماني، الذي ناب عن بنكيران المجتمع مع الهمة في بيته.

كل هذا يوضّح بان بنكيران لم يعد تلك الشخصية المرغوب فيها للجلوس معها مباشرة، والاكتفاء بمن يتولى مجالسته من المستشارين، ولعل هذه رسالة مضمرة إلى أعضاء حزب المصباح بأن زعيمهم بات في حكم الماضي والتاريخ، والحديث عنه اليوم أو عودته إلى الواجهة، بات في حكم “الأوهام” حسب تلميحات الهمة في تصريحاته الأخيرة، الذي أشار إلى أنه يعلم جيدا من هو رئيس الحكومة، في إشارة إلى أن بنكيران لم يعد رئيسا للحكومة، أو أنه لم يخلع عنه بعد معطف رئاسة الحكومة، أو قد يفكر في معاودة حلم الرجوع إلى هذا المنصب، فلا داعي لذلك، خاصة بالنظر إلى ما بدر منه، من عدم تجاوبه مع الأحزاب خلال مشاورات تشكيل الحكومة الأخيرة، وتسببه في توقف عجلات سير البلد لمدة ناهزت ستة أشهر

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.