الملك محمد السادس وغالي في قاعة واحدة تشعل الصحافة العالمية


تتجه أنظار الصحافة العالمية إلى اجتماع القمة الإفريقية والتي من المرتقب أن تجمع ولأول مرة وفي قاعة واحدة بين الملك محمد السادس وابراهيم غالي زعيم جبهة البوليساريو.

هذا ويقود الملك محمد السادس بنفسه مساعي حثيثة وحشد مزيد من الدعم الافريقي من داخل المنتظم الافريقي، والذي وتشير توقعات بأن الجبهة تعيش عزلة غير مسبوقة بعودة المغرب إلى حضنه الافريقي، بعد شبه إجماع إفريقي بأهمية وجود المغرب داخل الاتحاد، وكذا الاستفادة من نموذجه التنموي.

واختار المغرب النضال وإسماع صوته من داخل الاتحاد الافريقي، وعيا منه بمدى الأخطاء التي ترتب عنها ببعده عن الساحة الافريقية، التي تُركت خالية لأصحاب الأطروحة الانفصالية.

وخلف عودة المغرب شقاقا غير مسبوق بين الجزائر والبوليساريو حيث تَعتبر الجزائر بأن عودة المغرب مزعجة لأطروحته التي يدعو إليها منذ أزيد من أربعين سنة، فيما ترى جبهة البوليساريو بان عودة المغرب اعتراف بكيانها الوهمي.

ويتوقع مراقبون أن يشهد ملف الصحراء انعطافة مفصلية بعودة المغرب إلى الاتحاد الافريقي، حيث سيشتد الخناق أكثر على الجبهة الانفصالية المدعومة من قبل الجزائر، إذ كانت الجبهة “الجزائرية” تحظى “بمتنفس وحيد” تتحرك داخله بحُرية، ألا وهو الاتحاد الافريقي، والآن وقد افتقدته بالمرة بعودة المغرب إلى الاتحاد ليراقب هذا الأخير أمور وحدته بنفسه.بالواضح.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.